عباس محمود العقاد

321

أبو الشهداء الحسين بن علي ( ع )

استعمله عمر على البحرين ، فكرهه أهلها ، ومن ثمّ عزله وولّاه البصرة لمدّة ثلاث سنين ، وخلالها حدثت قصّة زناه المشهورة بأمّ جميل ، وكذلك ولّي الكوفة أيضا . توفّي بالكوفة سنة 50 ه ، وله سبعون عاما . ( التاريخ الكبير 7 : 316 - 317 ، المعارف 294 - 295 ، الجرح والتعديل 8 : 224 ، الأغاني 16 : 42 - 60 ، الجمع بين رجال الصحيحين 2 : 499 ، الكاشف للذهبي 3 : 168 ، مرآة الجنان 1 : 100 ، البداية والنهاية 8 : 48 - 49 ، العقد الثمين 6 : 110 - 113 ، تهذيب التهذيب 10 : 234 - 235 ، شذرات الذهب 1 : 56 ) . ( 18 ) أبو المغيرة زياد بن أبيه . أمّه سمية التي كانت مولاة للحارث بن كلدة الثقفي ، فزوّجها عبيدا الثقفي ، فولدت له زيادا ، ويقال : إنّه تولّد من غيره . ولد عام الهجرة ، وكان أخا لأبي بكرة الثقفي من أمّه . ولمّا رآه معاوية من أفراد الدهر استعطفه وادّعاه سنة 44 ه . سمع من : عمر ، وغيره ، وروى عنه : ابن سيرين ، وعبد الملك بن عمير ، وجماعة . كان خطيبا وفاتكا ، استكتبه أبو موسى الأشعري زمن إمرته على البصرة ، وكذلك المغيرة وابن عبّاس . ولمّا توفّي علي كان زياد نائبا عنه على إقليم فارس ، ومن ثمّ ولّي البصرة والكوفة لمعاوية . بلغ الحسن بن علي أنّ زيادا يتتبّع شيعة علي بالبصرة ويقتلهم ، فدعا عليه ، فخرج من إصبعه دمل ، فمات سنة 53 ه بالكوفة . ( الطبقات الكبرى لابن سعد 7 : 99 - 100 ، التاريخ الكبير 3 : 357 ،